حفل تخرج رواد الامل 2025م
الكلية التخصصية الحديثة تودع 140 خريجًا وخريجة من الأقسام الطبية (صيدلة، قبالة، تخدير، مختبرات).

الكلية التخصصية الحديثة تودع 140 خريجًا وخريجة من الأقسام الطبية (صيدلة، قبالة، تخدير، مختبرات) في حفل تخرج رواد الامل 2025م
الإثنين 28 ذوالحجة 1446هـ – 23 يونيو 2025م
برعاية معالي وزير التربية والتعليم والبحث العلمي أ. حسن عبدالله الصعدي، وفي صباح مهيبٍ، توشّحَت فيه القلوب بوشاح الفخر، وتلألأت فيه العيون بنور الإنجاز، شهدت الكلية التخصصية الحديثة للعلوم الطبية والتقنية حفل تخرج الدفعة الخامسة دفعة “روّاد الأمل الطبي” للعام الأكاديمي 2025-2026م، التي ضمّت 140 طالبًا وطالبة من الأقسام الطبية (صيدلة، قبالة، تخدير، مختبرات)، في فعالية أكاديمية واحتفائية غنية بالمعاني.
بدأ الحفل وسط حضور أكاديمي وشعبي واسع، بآيات من القرآن الكريم تلاها الأستاذ/ عدنان الشرعبي. عقبها النشيد الوطني. ثم ردد الطلبة الخريجون “القسم الطبي” بثقة وإيمان راسخ بمهامهم المستقبلية نحو المجتمع والوطن.
بعد ذلك، تقدم عميد الكلية الأستاذ الدكتور مجاهد الجبر ليلقي كلمته الترحيبية، التي قال فيها:
“بسم الله الرحمن الرحيم. الأخ الدكتور/ غالب القانص، وكيل وزارة التعليم العالي والبحث العلمي سابقًا، الأخ الدكتور/ عادل البرطي، مدير الصحة المدرسية بوزارة التربية. الأخ الدكتور/ أحمد القهالي، عضو المجلس اليمني للتخصصات الطبية والصحية . الأخ الدكتور/ ماجد الحذيفي – رئيس وحدة تطوير البرامج والمناهج. الأخ الدكتور/ مجدي الصماط – عميد كلية الآفاق للعلوم الطبية والتقنية. الأستاذة/ بشرى الجعدبي – مدير إدارة المصادقة والتوثيق. الأخ الأستاذ/ صفوان الجبر، نائب العميد لشؤون الطلاب. الدكتورة/ أروى السعداني، نائب العميد للشؤون الأكاديمية.
أيها الحضور الكرام، خريجينا الأعزاء، أولياء الأمور الكرام، أعضاء هيئة التدريس وأعضاء الهيئة الإدارية الأكارم،
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
إنه لشرف عظيم لي أن أقف أمامكم اليوم في هذا اليوم المبارك، يوم تخرج الدفعة الخامسة من كليتنا، الكلية التخصصية الحديثة للعلوم الطبية والتقنية. هذا اليوم ليس مجرد احتفال بانتهاء مرحلة دراسية، بل هو تتويج لسنوات من الجد والاجتهاد، ومحطة انطلاق نحو مستقبل واعد.
أيها الخريجون والخريجات، لقد أمضيتم سنوات في رحاب هذه الكلية، نهلتم فيها من معين العلم والمعرفة، واكتسبتم المهارات اللازمة لتكونوا قادة المستقبل في مجالات العلوم الطبية المختلفة.
لقد شهدنا إصراركم وعزيمتكم، ورأينا كيف تحول الحلم إلى حقيقة بفضل جهودكم المتواصلة ودعم أساتذتكم وعائلاتكم.
إن كليتنا، ومنذ تأسيسها، حرصت كل الحرص على توفير بيئة تعليمية متميزة، تجمع بين الأصالة والمعاصرة، وتواكب أحدث التطورات العلمية والتقنية.
لقد سعينا جاهدين لتزويدكم بأفضل المناهج والخبرات العملية، لتمكينكم من المنافسة في سوق العمل، والمساهمة بفاعلية في خدمة مجتمعاتكم ووطنكم.
أتقدم بخالص الشكر والتقدير لأعضاء هيئة التدريس والإدارة، الذين لم يدخروا جهدًا في سبيل تعليمكم وتوجيهكم، وكانوا لكم خير سند ومرشد.
كما أتوجه بالشكر الجزيل لأولياء الأمور الكرام، الذين قدموا الدعم والرعاية لأبنائهم، وكانوا الشريك الأساسي في تحقيق هذا الإنجاز.
أيها الخريجون، أنتم الآن على أعتاب مرحلة جديدة، مرحلة تتطلب منكم المزيد من العطاء والابتكار. وتذكروا دائمًا أن العلم لا يتوقف عند حدود الشهادة، فالعالم يتطور بسرعة، وعليكم أن تكونوا مستعدين لمواكبة هذا التطور من خلال التعلم المستمر والتطوير الذاتي.
كونوا سفراء لكليتكم، ولتكن أخلاقكم المهنية وإنجازاتكم خير دليل على جودة التعليم الذي تلقيتموه.
إن مجالات العلوم الطبية هي عصب التنمية في أي مجتمع، وأنتم اليوم تحملون على عاتقكم مسؤولية كبيرة في بناء مستقبل أفضل.
ثقوا بقدراتكم، ولا تخشوا التحديات، فبالعزيمة والإصرار يمكنكم تحقيق المستحيل.
في الختام، أبارك لكم مرة أخرى ولأولياء أموركم هذا الإنجاز العظيم، وأتمنى لكم كل التوفيق والنجاح في حياتكم المهنية والشخصية. حفظكم الله ورعاكم، وسدد على طريق الخير خطاكم”.
بعد كلمة عميد الكلية، وقف الجميع احترامًا للحظة التي طال انتظارها، لحظة التكريم التي تقدّم فيها عميد الكلية ونائبا العميد إلى منصة الشرف، لتوزيع شهادات التخرج على الطلبة، وسط تصفيق الحضور ونبضات الفخر في قلوب الآباء والأمهات.
بعدها ألقى رئيس اللجنة التحضيرية الطالب/ علي الشاذلي كلمةً ترحيبيةً عبّر فيها عن فخره وزملائه بتنظيم هذا العرس الأكاديمي، مؤكدًا أن لحظة التخرج لم تكن وليدة صدفة، بل ثمرة كفاحٍ ومثابرة، موجهاً الشكر لإدارة الكلية وأعضاء اللجنة التحضيرية وكل من أسهم في إنجاح هذا الحدث البهي.
وفي لفتة معبرة، ألقت الطالبة أفنان السنحاني كلمةً باسم الخريجات، استعرضت فيها ملامح الرحلة التي خضنها في أروقة الكلية، بكل ما حملته من تحديات ونجاحات، معبّرة عن الامتنان العميق لكل من ساهم في وصولهن إلى هذه اللحظة المفصلية، وداعية زميلاتها إلى حمل مشاعل الأمل والمعرفة في طريق المستقبل.
كما شهدت المنصة تقديم فقرات فنية وإنشادية عبّرت عن فرحة التخرج، وحملت بين طيّاتها رسائل حب للوطن وتقدير للعلم والمعرفة.
كان صباحًا امتزج فيه عبق الإنجاز بروعة الطموح، ودوّى فيه اسم “روّاد الأمل” ليعلن عن جيلٍ جديدٍ مسلّح بالعلم والإرادة، مستعدٍّ لخوض غمار المستقبل والمساهمة في بناء وطنٍ يليق بأحلامهم.
وبهذا الاحتفال البهي، طوت الكلية حفل تخرج رواد الامل 2025م ومعها صفحةً من العطاء، وفتحت أمام خريجيها أبواب الأمل والتحدي في ميادين الحياة المهنية والعلمية.
كما حضر الحفل رؤساء الأقسام، وعدد من أعضاء الكادر الإداري والأكاديمي في الكلية، وأولياء أمور الطلبة وأقاربهم.






